شريعة الله
31 March 2008مقال للشرف عبد القادر نزل فى ايلاف والحوار المتمدن
على الرابط التالى
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=129954
حابتدى زى ما ابتدأ لانه وصل لنتائسج غريبة شوية بس حنفكر بطريق تانى
يقول ابن القيم الجوزية في كتابه “إعلام الموقعين”أن الله أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل الذي قامت به السموات والأرض، فأينما ظهرت أمارات الحق وقامت أدلة العدل وأسفر صبحه بأي طريق فثم شرع الله ودينه ورضاه وأمره، والله تعالي لم يحصر طرق العدل وأدلته وأماراته في نوع واحد وأبطل غيره من الطرق إن مقصده إقامة الحق والعدل وقيام الناس بالقسط،فأي طريق استخرج بها الحق وعرف العدل وجب الحكم بموجبها ومقتضاها” (الجزء الرابع ص 267 وما بعدها). فهل يختلف معي إنسان في أنه حيثما تكون مصلحة المسلمين،فثم شرع الله،كما يقول الشاطبي، فيحنما نقف أمام العالم أجمع وقيمه الكونية التي أعترف بها كل ذي عقل سليم، ونقول له “لا” ما تعترف به ليس من الإسلام، لأن رسولنا الكريم وصحابته الميامين لم يعرفوا ذلك، أو لم يكن على عهدهم، لأن ذلك بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
نفكر بقى فى الطريق الثانى
كل ما هو فى المصلحة يجب ان يتم اختياره ولننظر الان الى حالنا وضعنا اللحبة فرض ونادرا ما تجد احدهم بلا كرش فتمسك باللحية وترك الحمية
لا ينكر احد الان دور التكنولوجيا فى حياتنا وهى لم توجد على عهد الرسول فقياسا لماذا يجب علينا ارتداء نفس الزى وترك الملابس الحديثة
وتعالوا بقى نفكر فى كل حاجة بالطريقة دى
ياترى حنوصل لايه؟