أرشيف شهر May 2009

كلام مهم من استاذ كمال غبريال

25 May 2009

GMT 17:00:00 2009 الإثنين 25 مايو
كمال غبريال
————————–————————–————————–
في انتظار أن يلقى أقباط مصر مصير مسيحيي العراق، وأن يتم بفضل الجهل والتجاهل والتآمر صوملة مصر أو لبننتها أو سودنتها، أتمنى أن لا أصل إلى اليأس، فأجدني أقول مع نزار قباني لمواطني المصريين، وللأقباط منهم خاصة:
حاولت أن أقلعكم
من دبق التاريخ..
من رزنامة الأقدار..
حاولت أن أدق في جلودكم مسمار
يئست من جلودكم
يئست من أظافري
يئست من سماكة الجدار…
فإذا كان هنالك بعض العذر لبسطاء المصريين من المسلمين، في غفلتهم عما يدبر لهذا الوطن، لتفتيته ثم الإجهاز عليه، نظراً لارتداء المتآمرين على مستقبل مصر لعباءة الإسلام، والتخفي خلف شعارات جوفاء ومضللة، يقنعون بها البسطاء أنهم وكلاء الله على الأرض، وأن كل من عداهم أعداء لله ولدينه، فما عذر الأقباط الواقعين بين المطرقة والسندان، مطرقة الإخوان الذين يستهدفونهم بالدرجة الأولى، ليلزموهم أضيق الطريق، وينزلونهم منازل العبيد والموالي، وسندان التخلف والتردي الحضاري، الذي يضرب الجميع في أوحاله؟!!
أي عذر للأقباط أن يرفضوا باستهجان وامتعاض دعوات الخروج من كهف الكنيسة للاندماج بالمجتمع، وبسائر أبناء الوطن من المستنيرين من كافة الانتماءات الدينية، وهم كثرة كثيرة بالفعل، لاسترداد الوطن ممن اختطفوه، سواء جماعات التأسلم السياسي، أو تحالف الفساد والجريمة؟
أي عذر لهم لإصرارهم على البقاء متقوقعين عازفين عن أي مشاركة إيجابية في الحراك الاجتماعي الجاري بالوطن، وفي نفس الوقت لا يكفون عن العويل والنحيب ولطم الخدود، على ما يعانون من تضييق واضطهاد، وماذا يستطيع أن يفعل العالم الحر لمساعدتهم، إذا كانوا هم يحجمون بإصرار على عدم مساعدة أنفسهم؟!!
أي عذر أن تقوم الكنيسة بتحقيق ما تسعى إليه تلك الجماعة المحظورة، فتساهم معها في شق هذا الوطن، بأن تصنع أو توهم الأقباط بصنع دولة موازية لهم داخل الوطن، لها قائد ليس برتبة رئيس جمهورية، وإنما برتبة إمبراطور، كلماته ليست كلمات إنسان، بل هي كلمات إلهية، كما يدعي هو على الأقل؟
أي عذر لمن لا يكفون عن التشدق بأن دينهم دين المحبة والسلام، لأن يثبتوا أنهم أبعد ما يكونون عن تعاليم المسيحية، بالإصرار على روح العداء والاستعلاء على كل آخر، حتى على سائر الطوائف المسيحية، ومع ذلك يحترفون وصم كل الآخرين بتلك الصفات المغروسة فيهم بالدرجة الأولى بفضل تعاليم الكنيسة الأرثوذكسية، لينطبق عليهم تحديداً ما حذر منه السيد المسيح، أن نحاول إخراج القذى من عيون الآخرين، ونتجاهل الخشبة التي في عيوننا؟
ذلك الموتور الذي أرسل رسالة إلكترونية للملايين، يشمت فيها من وفاة طفل بريء، لمجرد أنه حفيد رئيس جمهورية مصر، هل هذا الشخص فعلاً مجرد نموذج شاذ، لا يحسب على الكنيسة، أم أنه متهور، أفصح بالحماقة عن مكنون ومخزون، هو نتيجة طبيعية للعمى الذي يُفرض على المواطن القبطي، فلا يرى إلا الذات القبطية المتضخمة، بوهم امتلاك الحقيقة المطلقة، التي لا حقيقة سواها؟!!
أي عذر لجماهير قبطية ذات نسبة تعليم عالية، أن يقتنعوا بما يقال لهم، أنهم ليسوا من العالم، ولا شأن لهم به، وأنهم فقط أبناء الكنيسة، التي هي “سماء أرضية” أو “أرض سماوية”؟
أي عذر لملايين من الأقباط يعيشون في بلاد المهجر، أرض الحرية والحداثة، أن يضخوا مليارات الدولارات في خزائن قادة الكنيسة، فيذهب منها ما يذهب أدراج الرياح، وتشيد بالباقي إنشاءات خرسانية هائلة، بعضها في عمق الصحارى المصرية، فتحول الأديرة المفترض بساطتها وزهدها في زخارف الدنيا، تحولها لإقطاعيات باذخة الفخامة والضخامة، لتكون شاهدة لا على مجد وعظمة تحضر الأقباط، وإنما على تعاظم وتضخم ذوات قادتهم، فيما الفقراء المصريون والأقباط منهم (في منطقة المقطم مثلاً) في أشد الحاجة إلى مساكن تصلح حتى لإيواء الحيوان، وإلى مشاريع تكون مصادر رزق محترم ونظيف لهم ولأولادهم؟
حاولت على مدى سنوات (كمن يؤذن في مالطه)، أن أتلمس طريقاً يُخرج الأقباط، ويُخرج بالضرورة وطننا الحبيب كله، من ورطته أو مأساته الحضارية الراهنة، والتي لا تعدو معاناة أقباطه إلا أن تكون أحد مظاهر التردي والانهيار الثقافي والحضاري، الذي أنتجته عصور عديدة من الظلام والجهل، ثم المغامرة والمتاجرة بالوطن، حتى نكبنا أخيراً بحقبة لا يبدو حتى الآن لها نهاية، جعل الحكام فيها مهمتهم الأولى والأخيرة البقاء على كراسي الحكم، وتوريثها لأبنائهم من بعدهم، وبالتالي التزم أداؤهم بما يكفل لهم تحقيق غايتهم هذه، لا أكثر ولا أقل.. ليس من المهم هنا تحديث مصر، ولا رفع الظلم عن كاهل كل أو بعض أبنائها ومنهم الأقباط، كما ليس من المهم أن تتحول البلاد في عهدهم السعيد إلى ساحة من الكراهية والعداء المتبادل بين أبناء الوطن الواحد، مادام كل هذا لا يؤدي إلى هز عروشهم، أو لا قدر الله زحزحتهم من على كراسيهم الأبدية.
هذا ما يريده وما لا يريده من جلسوا فوق صدورنا ولا يزمعون القيام.. فماذا نريد نحن كمصريين أولاً، وماذا يريده الأقباط ثانياً؟
هل نريد أن نتنازع الوطن بين بعضنا البعض، ونحوله إلى ساحة قتال وشد وجذب، فيتمزق بيننا، ونتمزق نحن معه، كما يحدث في العراق ولبنان والسودان والصومال؟
أم أن نسعى جميعاً لتأسيس مجتمع مدني قوي، يقوم على مبادئ الليبرالية والحداثة، ويؤسس للديموقراطية والحرية والعدالة والمساواة بين كل أبناء هذا الوطن، ويضع رجال الدين في مكانهم الطبيعي، دون انتقاص من كرامتهم، ودون الانصياع الخنوع لهم، ويجبر الحاكم في نفس الوقت أن يكون موظفاً لدى الشعب وخادماً له، لا سيداً متسيداً، يعز ويغدق على من يشاء ويتحالف، ويعتقل في سجونه من يشاء، وقد يرسله إلى نعيم الآخرة أو جحيمها؟
أم أن أقصى ما نطمح إليه أن ننفس عن المكبوت، وأن يكيل كل طرف للطرف الآخر الاتهامات والشتائم والوصم والتنديد، الأقباط يتهمون المسلمين بالظلم والفاشية والإرهاب، والمسلمون يتهمونهم بالادعاء والاستقواء بالأجنبي لتنفيذ مخططات خارجية تستهدف الوطن.. تماماً على ذات النهج الذي ينتهجه العروبيون تجاه إسرائيل، مع الفارق أن إسرائيل وطن وشعب آخر، وليست ذلك الوطن الواحد الذي عشنا عليه جميعاً لآلاف السنين؟
لا أريد أن أتهم فرداً ولا جماعة بأي اتهام، لكن إذا كان من الصحيح أنه “من ثمارهم تعرفونهم”، فإن ثمار الكثيرين من الأقباط، في داخل مصر وخارجها، لا يعدو أن يندرج ضمن توصيف المهاترات والمجادلات الغبية، التي تزيد الأمور داخل مصر تعقيداً، وترفد الجو المحتقن فيها بالأساس، بالمزيد من رياح التعصب والكراهية.
هؤلاء الذين أعنيهم يعتبرون الكلمة الطيبة، ومحاولة امتصاص حالة البغضاء بين الجيران والمعارف والزملاء، من أبناء العمارة الواحدة والشارع الواحد والحي الواحد والمدينة الواحدة، وفوق الكل الوطن الواحد.. يعتبرون محاولة التوفيق وصنع السلام بين الناس، هو من قبيل الخيانة المشابهة لخيانة يهوذا، أو من قبيل العمالة للطرف الآخر أو مغازلته.. هؤلاء (مثلهم مثل جماعة الإخوان المسلمين) مصممون على شق الوطن إلى شقين متعاديين متناحرين، يحاول كل منهما كسب نقاط على حساب الآخر، وكلاهما يبيع الوطن من أجل أحلام وأوهام ما أنزل الله بها من سلطان، الإخوان من أجل خلافة عالمية إسلامية، تشمل كل مساحة الكرة الأرضية، والأقباط من أجل ملكوت السماوات، الذي يعوضهم عن بؤس وتدني حياتهم الراهنة، بأن يصيروا كملائكة الله، يسبحون ويرنمون إلى الأبد!!
كان من المهم أن أحاول دائماً قدر استطاعتي، أن أوضح أنني لا أتبنى خطاب وعظ أخلاقي أو ديني، فالأقباط يتجرعون يومياً أطناناً من الوعظ عن المحبة والتسامح والسلام، لكن الثمار فيما يبدو شحيحة وعقيمة، بما قد يدفع مراقب خارجي لأن يتهم الأقباط أنهم لولا قلة عددهم وضعفهم، لسلكوا نفس مسلك متعصبي تيارات التأسلم السياسي، وهذا بالتحديد ما دفع البعض (سواء بحسن أو بسوء نية) أن يأتي للأقباط من عمق التاريخ، من القرنين الرابع والخامس الميلادي، بنماذج من تصرفات غوغاء الأقباط وتحت إرشاد ومباركة قادتهم، مع المخالفين لهم في العقيدة، سواء من أطلق عليهم الأقباط توصيف هراطقة، أو من اعتبروهم عبدة أوثان يستحقون الإبادة هم وأوثانهم من على ظهر الأرض، ولا عجب في ذلك، فتاريخ الكنيسة القبطية حافل بالجرائم التي ارتكبها العديد من بطاركة الأقباط في حق المسيحية والمسيحيين، وفي حق الحضارة العالمية التي كانت الإسكندرية عاصمتها ومنارتها، وفي حق وطنهم مصر بالتبعية، إذ لم يكن يشغل الكثيرين منهم غير مجدهم الشخصي وإزاحة معارضيهم ومنافسيهم، واكتناز الثروات بأي طريق وكل طريق، بما فيه بيع الرتب الكهنوتية، لينخرط في سلك الكهنوت كل قادر على دفع ما يسمونه سيمونية.. هذا ما يقوله التاريخ، الذي احترفت جميع الأطراف تزويره، وواضح أن التاريخ المصري والقبطي مازال قادراً على أن يعيد إنتاج نفسه، ليبيع الكهنة مواطنيهم الأقباط والوطن، في مقابل تعاظم نفوذهم ومجدهم وثرواتهم، ولو بالتحالف في المستقبل المظلم مع المرشد العام للجماعة التي لن تعد محظورة، وإلى الجحيم بكل ما عدا ذلك!!
الخيار ليس إذن خياراً أخلاقياً، يرجح المحبة على العداء، والتسامح على التعصب، فالأمر الآن عملي محض، لأنه يتعلق بالشكل الذي يريده المصريون -بما فيهم الأقباط- لوطنهم.. هل نريد أن نعيش في بيئة تتربص فيها الجماعات والطوائف ببعضها، ويحاول كل فريق أن يسجل في مرمى الآخر أكبر عدد من الأهداف، وربما يحاول استئصاله من على ظهر البسيطة؟
هل مثل تلك البيئة ونمط الحياة، هو ما نريده لأبنائنا وأحفادنا؟
هل في مثل هذه البيئة يمكن أن تتطور مصر، وتتغلب على مشاكلها الاقتصادية، ناهيك عن البلايا السياسية والثقافية؟
نعم ليس الأقباط هم البادئون أو السبب فيما يحدث لمصر.
نعم هم ضحية تعصب التيارات الوهابية ومفاهيمها البدائية الإجرامية.
لكن القضية الآن ليست من هو السبب، أو من هو المجرم ومن الضحية، فالضحية المؤكدة هو هذا الوطن، وكل من يسعى على واديه من أبرياء وغير أبرياء.
القضية هي أن علينا أن نختار شكل الوطن والحياة التي نريدها على أرضه، فإن اخترنا شكل وطن يعيش جميع أبناؤه معاً في سلام، ويتفرغوا للتقدم الحضاري بكل مجالاته، فعلينا أن نكرس جهودنا جميعاً للسير ببلادنا ومواطنينا في هذا الاتجاه، لا أن ننساق وراء من يريدون أن يدفعوا الوطن إلى هاوية، فنساعدهم نحن بدفع الوطن معهم إلى مستنقع التعصب والكراهية، فنخرب بيتنا بأيدينا، لينهار الوطن فوق رؤوس الظالم والمظلوم، الجاني والمجني عليه.
لن يجني الشعب المصري بمختلف انتماءاته الدينية من تجاهل العلم والعلماء، وانقياده وخنوعه المزري لأصحاب اللحى والعمائم بمختلف ألوانها، لن يجني من استمراء هذا النهج، غير المزيد من التردي والتخلف، ثم التمزق والتبعثر، لننتظر بعد ذلك المنظمات الخيرية العالمية، لتعول هذا الطرف أو ذاك في معسكرات الإيواء، وتطلب هذا أو ذاك للمحكمة الجنائية الدولية.
الاستقطاب الديني هو المستنقع الذي علينا إخراج مصر منه، لا دفعها للمزيد من الخوض في أوحاله، وهذا لن يتحقق إلا بتخلص الأقباط من وصاية الكهنة وكبيرهم قداسة البابا المعظم، والإفاقة من الغيبوبة اللذيذة داخل القلاع الخرسانية الهائلة للكنائس، ووضع أيديهم في أيدي المستنيرين من أبناء وطنهم من مختلف الأديان والطوائف، وألا نجعل القضية هي الإسلام في مواجهة المسيحية، أو المسلمين في مواجهة المسيحيين واليهود والبهائيين مثلاً، لأن القضية بالفعل وبالحقيقة، هي أن المتعصبين ودعاة الكراهية وسفك الدماء، والمستترين بتفسيرات بدائية للدين الإسلامي، هم في مواجهة دعاة الحضارة والحرية والتسامح بين البشر، وهؤلاء الأخيرون موجودون في مصر بكثرة، بين أبناء جميع الأديان.
الطريق إلى ما ندعو إليه صعب؟ الإجابة بالقطع هي نعم.
هل هناك مهرب منه إلى طريق آخر أسهل وأكثر واقعية، ويحقق لنا ما نصبو إليه، من القضاء على الظلم وإقرار السلام، للتفرغ إلى البناء الحضاري لمصرنا المنهارة في جميع المجالات تقريباً؟
نتمى أن نجد من يجيب على هذا السؤال بكلمة “نعم”، وأن يشرح لنا بالضبط ما هو هذا الطريق، ويبين لنا الأساليب الكفيلة بالسير فيه.
كل ما نرجوه أن يمتنع من ليس لديهم سوى المهاترات والسباب والاستعلاء الأجوف، وأصحاب المواقف العنترية، التي يمارسونها على الإنترنت، سواء بأسماء وهمية، أو وهم هناك في بلاد المهجر، ولا يحرصون على صالح مصر ومن فيها، لكنهم فقط يريدون تفريغ الكبت والاحتقان العقلي والنفسي، دونما هدف بنَّاء، ينظر للمستقبل بعيون ملؤها الإشفاق على الوطن ومواطنيه، والحرص والأمل في غد أفضل للأبناء والأحفاد.
kghobrial@yahoo.com

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه

كلمة حق وربنا

2 May 2009

الأهلى سئ منذ نهاية دورى أبطال أفريقيا, الأهلى لم يقدم كرة “ممتعة” منذ بداية الموسم الا قليلا, لاعبو الأهلى فرطوا فى نقاط سهلة بتراخيهم فى بعض المباريات السهلة, الجهاز الفنى له أخطاء فنية منذ بداية الموسم.
هذه المقدمة لابد منها قبل أن أتطرق الى قضيتى الرئيسية, فرغم كل ما سبق الا أنه بات واضحا أن الأهلى يتعرض لمؤامرة لابعاده اجباريا عن بطولته المفضلة, مؤامرة يشارك فيها اتحاد الكرة بلجانه المختلفه وحكام عديمى الضمير واعلام ملون فقد مصداقيته و”شفافيته”.
فمع كامل احترامى لفريق الاسماعيلى ومع كل الأسباب التى سقتها مسبقا الا أننى لا أرى فريق بمصر أحق بالدورى من الأهلى, ولو كان هناك من هو أفضل من الأهلى لفاز بالدورى منذ مدة, فالاسماعيلى الذى يهلل البعض لأحقيته بالدورى الآن هو نفس الفريق الذى أقصاه الترجى من البطولة العربية على أرضه ووسط جمهوره وهو نفسه الاسماعيلى الذى تعادل مع الشرطة وهو نفسه الاسماعيلى الذى خسر من بتروجيت بهدف نظيف مع الرأفة وهو نفسه الاسماعيلى الذى خسر من انبى بثلاثية نظيفه مع الرأفة, هذه مجرد تذكرة لمن يحاول تناسى هذه الحقائق, لم يكن الاسماعيلى أفضل حالا من الأهلى بأى حال من الأحوال,حتى أنه بعد تعادل الاسماعيلى مع الشرطة خرج نصر أبو الحسن رئيس الاسماعيلى ليلعن أن الدورى لم يكن أبدا هدفا للاسماعيلى وأن هدفه هو بناء فريق قوى للموسم المقبل. اذا محاولة التظاهر بأن الاسماعيلى هو الأحق ببطولة الدورى هو منتهى السذاجة باعتراف أهل البيت أنفسهم, وهذا لا يعنى أن الأهلى جدير بالفوز,فكما قلت الأهلى يعانى فنيا من مدة ليست بالقصيرة, لذلك أشبه المنافسة على بطولة الدورى بأنه سباق العدو للخلف, لن يفوز الأفضل بالدورى,بل سيخسره الأسوأ, لن يفوز بالدورى من يجمع نقاطا أكثر بل سيخسره من يفقد نقاطا أكثر, لن يفوز بالدورى الأكثر رغبة فيه,بل سيخسره الأقل رغبة فيه.
ولكن يبدو أن البعض يريد حسم البطولة بعوامل خارجية وليس بأقدام المنافسين, ولنبدأ بالتحكيم, فقد تسبب التحكيم هذا الموسم فى خسارة الأهلى لنقاط كثيرة, بداية من مباراة المصرى ببورسعيد التى رغم تفوق المصرى منذ بايتها الا ان حمدى شعبان أبى الا أن تكون له بصمته بقرارات عكسية كثيرة كلها فى اتجاه الأهلى والتغاضى عن انذار لاعبى المصرى فى مقابل سيل انذارات للاعبى الأهلى اختتمها حمدى شعبان بتغاضيه عن فاول واضح لأحمد حسن ترتد الهجمة ليرتكب على أثرها وائل جمعه خطأ ينال على أثره الانذار الثانى ويطرد بدلا من أن ينال فريقه ضربه حرة وانذارا. استمرت المهازل التحكيمية التى لم تنقطع أبدا مرورا بمباراة انبى فى الدور الأول التى تغاضى فيها محمد فاروق عن احتساب ضربتى جزاء للأهلى أحدهما لبركات يراها الكفيف, ثم مباراة الشرطة فى الدور الأول التى أدارها المشجع الاسماعيلاوى المتعصب سيد فتحى وارتكب خلالها سلسلة من الفضائح التحكيمية بداية من الغاء هدف صحيح لفلافيو فى بداية المباراة كان كفيل بانهاء المباراة مبكرا وافساد طريقة لعب الشرطة مرورا بضربة جزاء مشكوك فى صحتها للشرطة سجل منها هدفه الوحيد ثم تغاضيه عن ضربة جزاء واضحة للأهلى عقب جذب دويدار مدافع الشرطة لأبوتريكة داخل منطقة الجزاء.
تواصلت المهازل التحكيمية مرورا بمبارة بترول أسيوط التى طرد فيها محمد فاروق أحمد على بعد خطأين فقط أحدها لا يستحق الانذار وتغاضيه عن طرد هنرى أكيلى الذى كان له السبق كأول لاعب يخلع الشورت احتفالا بهدفه, ثم مباراة الشرطة مع جهاد جريشة التى تغاضى فيها عن ضربتى جزاء للأهلى وطرد بركات فى لعبه غريبه, وأخيرا مباراة انبى التى وضح منذ بدايتها أن هذا الحكم نزل ليؤدى مهمة ونجح فيها الى حد كبير.
فهل يعقل أنها صدفة أن يمنح مدحت عبد العزيز كل لاعبى الأهلى الذين يملكون انذارين انذارا ليضمن غيابهم عن المباراة القادمة؟ هل هى مصادفة أن ينال عاشور واينو وأحمد فتحى وسيد معوض انذارات؟ ومعظم هذه الانذارات لا تستحق حتى مخالفة وكان أغربها انذار عاشور الذى قفز ليلعب الكرة برأسه فاصطدم بظهره مع أحمد رؤوف ليسقط كلاهما وينال عاشور انذارا!! واستمر عبد العزيز فى خطته ليطرد سيد معوض فى كرة مشتركة احتسابها مخالفة ضده ظلما كبيرا,فما بالك بانذاره وطرده!! واختتم عبد العزيز فضيحته بتغاضيه المتعمد عن ركلة جزاء واضحة وطرد لأسامة رجب فى الوقت بدل الضائع عندما منع بيده متعمدا تسديدة محمد سمير من متابعة لكرة أحمد السيد التى ارتدت من القائم, وتعمد مانو ابعاد الكرة بيده بفرد زراعه تماما لابعاد الكرة التى لولا ذراعه لسكنت الشباك البترولية.
كل هذه الفضائح أضاعت على الأهلى نقاطا كثيرة, ومع كامل احترامى لكل من يدعى ان الحكم بشر خطاء شأنه شأن اللاعب والمدرب والمتفرج, الا انه معظم هذه الأخطاء كانت عن عمد,ليس أدل على ذلك ما فعله المشجع الاسماعيلاوى المتعصب سيد فتحى الذى كان ضيفا على برنامج اسماعيلاوى الذى يبث على قناة مودرن سبورت 2 لينفث عما بداخله من كره تجاه النادى الأهلى, ولم تحقق لجنة الحكام فى ذلك, طبعا لأنه بشر,يحب ويكره,وليس ذنبه أنه يحب الاسماعيلى ويكره الأهلى!
ليس هذا فحسب, بل هل هى مصادفة أن يسب عمرو زكى محمد فاروق العام الماضى فى مباراة بلدية المحلة بأمه ويبصق عليه و”لا يراه الحكم”, ثم يتكرر الأمر بصورة أخرى فى مباراة بتروجيت والزمالك الدور الأول عندما أشار أجوجو بأصبعه اشارات يعاقب عليها القانون وكالعادة “لم يراه” الحكم, ويتكرر الموقف مرة ثالثة من نفس الحكم ومع نفس الفريق فى مباراة الزمالك وبتروجيت بالدور الثانى قبل مباراة الأهلى الأخيرة عندما بصق حازم امام على لاعب بتروجيت وكالعادة “لم يراه الحكم”!!! هل هى صدفة أن يتكرر نفس الموقف من نفس الحكم مع نفس الفريق ثلاث مرات مع هذا يتسمر نفس الحكم فى ادارة مباريات هامة وحساسة؟!!!
نترك التحكيم لنذهب للجنة المسابقات, فهل يعقل أن يلعب الأهلى مباراة كل أربعة أيام فى الوقت الذى يلعب فيه متافسه المباشر كل عشرة أيام أو أسبوعين!! هل يعقل أن يكون الفاصل بين مباراة الاسماعيلى والاتحاد عشرة أيام,ثم يخوض الاسماعيلى مباراة الزمالك يوم 29 أبريل ثم يخوض مباراته التالية يوم 11 مايو بعد 13 يوما!! هل هذا هو العدل؟ هل هذا هو تكافؤ الفرص؟!! هل يعقل أن يخوض الأهلى مباراته مع انبى يوم الاثنين بعد 4 أيام فقط من مباراة القمة فى الوقت الذى فيه يخوض الاسماعيلى مباراته مع الزمالك يوم الثلاثاء!! ففى الوقت الذى يشكو فيه الأهلى ولاعبوه وجهازه الفنى من الارهاق وضغط المباريات يلعب الاسماعيلى مباريات ودية كان آخرها أمام المعلمين للحفاظ على فورمة لاعبيه من فترات التوقف الطويلة!!
ليس هذا فحسب, بل هل يعقل أن يعترض أنور سلامة بمنتهى الفجاجة على كمال ريشة فى مباراة انبى وحرس الحدود فلا يتم طرده أو عقابه وقبلها فعل طه بصرى نفس الشئ فى مباراة الاتحاد مع الاسماعيلى ولم يتم اتخاذ أى موقف ضده فى الوقت الذى يتم طرد جوزيه لاقترافه نفس الخطأ رغم أن اعتراضات جوزيه كانت أقل كثيرا مما فعل قرينيه!!! ليس هذا فحسب بل خرج علينا محمد حسام رئيس لجنة الحكام ليتهم جوزيه بارهاب الحكام, وبعده صرح نايف عزت رئيس لجنة المسابقات بأن اللجنة ستجتمع لتحديد عقوبة جوزيه!! أين كنتم يا كباتن عندما فعل أنور سلامة وطه بصرى الأمر نفسه؟!!! هل ترتدون نظارات مكبرة وأنتم تشاهدون جوزيه وتديرون ظهوركم لغيره!! هل ما فعله جوزيه ارهابا للحكام وما فعله طه بصرى وأنور سلامة كان ترفيها عن الحكام؟!!
ولنترك اتحاد الكرة ولنذهب للاعلام الذى يبدو أنه اتخذ غالبية العاملين به اتجاها واحدا صوب النادى الأهلى, فبعد أقل من شهرين فقط من بداية الموسم بدأ الاعلام اثارة قضية بدلاء الأهلى, رغم أن الموسم كان فى بدايته الا أن المعركة بدأت مبكرا, وبمرور الوقت استغل بعض الاعلاميين الملونين غضب بعض لاعبى الأهلى من الجلوس على الدكة لاثارة المشاكل,فى مقابل تجاهل بدلاء الفرق الأخرى وعلى رأسها الاسماعيلى والزمالك, ففى الوقت الذى يتحدث الجميع عن امكانات حسين ياسر وظلم جوزيه له يهاجمون أجوجو ويتهمونه بلهف أموال الزمالك رغم أن مشاكل الرجل الأساسية هى عدم تقاضى مستحقاته!! فى الوقت الذى يستضيف فيه الجميع ليتحدث عن رحيله المرتقب –يارب- عن الأهلى, فى الوقت الذى يتجاهل فيه الجميع محمد عبد الله وأسامة حسن ومصطفى كريم الذى تحول الى صديق دائم للدكة منذ جاء ريكاردو بعدما كان هداف الدور الأول, فى الوقت الذى يتحدث فيه الجميع عن عدم منح الفرصة كاملة للعجيزى ودروجبا يتجاهلون “ركن” علاء كمال ومحمود سمير وفريد دويدار ومحمد عيد وماندو ووليد حسن ومحمود النادى!! فى الوقت الذى تحدث فيه الجميع عن مشكلة سيد معوض الذى غادر دكة البدلاء أثناء مباراة الاتحاد لاشراك محمد سمير بدلا من جلبرتو, يتغاضى ويتعامى الجميع عن واقعة أحمد الجمل الذى قذف مدربه ريكاردو بالحذاء عقب مباراة المحلة اعتراضا على عدم اشراكه,فما كان من ريكارود الا ايقافه لنهاية الموسم!!! تخيلوا لاعب يقذف مدربه بالحذاء ويتم التعتيم بشكل مريب على واقعة كتلك فى المقابل يتم الايقاع بلاعبى الأهلى لخلق مشاكل داخلية, فما على المقدم سوى رسم ابتسامة صفراء على وجهه ,واجراء مداخلة مع اللاعب,وبعد “مساء الأنوار” يتساءل وبراءة الأطفال فى عينيه “انت ليه مبتلعبش يا كابتن,انت لعيب كبير وأى نادى يتمناك, وانت باسمك الكبير ياكابتن مش ممكن تقعد على الدكة خصوصا انك كنت نجم قبل ما تيجى الأهلى ومش متعود تقعد على الدكة”!! حتى أحمد حسن الذى شارك فيما يفوق ال90% من مباريات الأهلى ولم يغب سوى لاصابة أو ايقاف لا يسلم من الأسلوب السام, ويواجه بنفس السؤال كل مرة “هو ليه خرجك يا كابتن, انت كنت أحسن واحد فى الملعب, طب انت ايه موقفك, حتكمل مع الفريق, احنا سمعنا ان عندك عروض كتير, لو جوزيه كمل حتعمل ايه”
ليس هذا فحسب,بل تصيد الأخطاء للاعبى الأهلى وجهازهم الفنى,فتريكة تم ذبحه وتعليق المشانق له رغم تاريخه ناصع البياض كرويا وسلوكيا لمجرد أنه قال “القافلة تسير” تعليقا على شماتة البعض فى خسارة الأهلى بكأس العالم!! فى الوقت الذى تغاضى الجميع عن جملة أكثر فجاجة وفظاظة من مدحت شلبى الذى علق على تناول الاعلام لمشكلة ميدو وزكى بقوله “القافلة تسير والكلاب تعوى” ولكن لم تعوى الكلاب سوى على تريكة لأنها كلاب بالفعل, أما مانويل جوزيه الذى استضافه البيت بيتك فنظم شعرا فى مصر والشعب المصرى والنادى الأهلى وقال أن مصر لها فضل كبير عليه وانه يشعر فى مصر أنه فى بلده بين أهله وأنه مهما فعل لن يرد لمصر فضلها عليه,تناسى الجميع كل ذلك له وتصيد له الناقد الرياضى المعروف المتصابى قوله “99% من الأخبار التى تكتب عنى كاذبة” وطالب بوقفة مع الرجل بل أنه هدد أنه فى حالة عدم اتخاذ رابطة النقاد الرياضيين وقفة حازمة مع جوزيه فانه سيطالب باسقاطهم!! تخيلوا لأى مدى وصل الحقد بالرجل المخرف الذى سمع ورأى تصريحات جوزيه لكنه لم يسمع ويرى مهاجمة كل من ينتمى للزمالك للاعلام جهارا نهارا وأخرهم سامى الشيشينى الذى قال فى تصريحات لقناة دريم ” باقول لجماهير الزمالك متصدقوش الاعلام لأن كل اللى بيتكتب مش صح وكذب”
واستمرارا لحالة الفساد الاعلامى,اتخذ المتلونون اتجاها جديدا, فبعدما كانت النغمة قبل مباراة الاسماعيلى مع الزمالك هى نفى شبهة التواطؤ والتفويت, تحول الأمر الى اقرار الواقع والاعتراف بالتفويت,ولكن الغريب هو تبرير الفضيحة بل وايجاد فوائد لها ونتائجها الايجابية ولم يتبقى لهؤلاء “الفجرة” سوى استصدار فتوى شرعية بتحليل التفويت!!
وطغت على السطح كلمات الصغار مثل “وهل كان الأهلى منتظرا لأن يحسم له الزمالك بطولة الدورى” و ” وهل كان التحكيم سببا فى ضياع 27 نقطة من الأهلى” !! كنت أتصور أن يتوارى هؤلاء خجلا خلف ستار الفضيحة ولكن أن يحاولوا الباس الباطل ثوب الحق فهو انهيار لكل أسس ومبادئ الاعلام النزيه الشريف.
الأهلى سئ تماما منذ بداية الدور الثانى,حقيقة يعترف بها الأهلاوية قبل غيرهم,ولكن هل معنى أن الأهلى سيئا ألا يأخذ حقه؟ هل معنى أن الأهلى فرط فى نقاط بأخطاء فنية أو بتهاون لاعبيه أن يسمح الجميع بذبح مبادئ اللعب النظيف بل وتحليلها؟!! ودعونا نقلب الوضع, فالترسانة هبط نظريا الى القسم الثانى حيث يحتاج للفوز على الأهلى وبتروجيت والاسماعيلى ويخسر الاتصالات والمحلة مباراتيهما لكى يبقى وهو ما يعنى هبوطه بنسبة تفوق ال90%, فهل لو انحاز التحكيم لمصلحة الأهلى فى مباراة الفريقين القادمة سيكون ذلك مقبولا؟! هل سيكون لكم نفس المواقف بحجة أن الترسانة سئ ولا يستحق البقاء؟ هل ستهاجمون الترسانة اذا اعترض وتتسائلوا أين كان لاعبوه ومسئولوه طوال 28 مباراة أم أن مواقفكم ستتغير وتتبدل 180 درجة كالعادة؟؟!! حرس الحدود الذى تأكد أنه لن يخرج من المربع الذهبى وكذلك فقد ضمن المشاركة أفريقيا الموسم القادم لفوزه بكأس مصر أى أن مبارياته القدمة تحصيل حاصل, فهل لو تساهل هذا الفريق مع الأهلى فى مبارياتهما معا سيكون ذلك مقبولا؟ هل ستبرروا ذلك بانعدام الدوافع لدى لاعبى الحرس؟ هل ستلتمسوا الأعذار للاعبى الحرس وجهازهم الفنى بحجة قوة العلاقات بين الناديين وجهازيهما الفنى أم ستتغير مواقفكم كالعادة؟!!
لم يكن أبدا انتقاد الحكم من قبل المنظومة الأهلاوية حجة لتعادل انبى,ولكن تقرير للواقع,فقد تعادل الأهلى مع الزمالك وخرج الجميع يشيد بالحكم,تعادل مع المحلة ولم توجه له أى انتقادات, خسر الأهلى من الاسماعيلى نفسه فى القاهرة ولم يتحجج أحد بالحكم,لأنه وببساطة كان أداء الحكام فى هذه المباريات جيدا وعادلا الى حد كبير, أما الاعتراض على المسرحية الكوميدية بين الزمالك والاسماعيلى لم يكن أبدا لاستجداء بطولة تأتى بأقدام الآخرين ولكنه مطالبة بالحفاظ على شرف اللعبة ومبادئ اللعب النظيف,ولكن يبدو أن البعض تلذذ بالتخلى عن شرفه وبدون مقابل ولكن دائما وأبدا تأبى الحرة أن تأكل بثدييها.
وأخيرا أود أن أوضح أن خسارة الأهلى للبطولة –لا قدر الله- ان حدثت فلن تكون النهاية كما يتمنى البعض, فكثيرا ما خسر الأهلى ألقاب ودورى أبطال أفريقيا 2007 ليست ببعيدة وعاد بعدها الأهلى بعام واحد ليحصد البطولة بلا هزيمة, لو خسر الأهلى لن تكون أول بطولة يخسرها ولن تكون الأخيرة,وبالعامية الفصحى سنقول “خد الشر وراح, خلى التعبان يرتاح” فليرتاح لاعبو الأهلى من عناء خمس سنوات يحاربون فى كل الجبهات دون راحة, ليرتاح الاعلام الفاسد الذى رأى فى انتصارات الأهلى نارا تؤرق مضجعه, ليرتاح من تكالبوا وتكاتلوا على البطل لاسقاطه, ليرتاح مجلس ادارة الأهلى الذى تهاون كثيرا فى حقوق ناديه.
وفى النهاية لى كلمات سريعة:
*الذين يرجعون أحقية الاسماعيلى ببطولة الدورى لخسارة الأهلى ل17 نقطة, أقول لهؤلاء “الأذكياء” أن الاسماعيلى خسر 27 نقطة هو الآخر, و فى الدور الثانى فقط خسر الاسماعيلى من الجيش 1-0, من انبى 3-0, من بتروجيت 1-0, وتعادل مع الشرطة 2-2, حتى انتصاراته كانت بصعوبة وبشق الأنفس على المصرى 3-2, على الأوليمبى 1-0, على الاتحاد 2-1 , ولم يحقق فوزا سهلا ومريحا سوى على الزمالك!!

*مجلس ادارة الاسماعيلى يطلب حكاما أجانب لمباراته مع الاتصالات, ما رأى السادة الأفاضل حماة التحكيم المصرى؟!!

*لو اتخذت لجنة المسابقات عقوبات بحق مانويل جوزيه عقب تغاضيها عن عقاب طه بصرى وأنور سلامة وحلمى طولان ومختار ومختار وطلعت يوسف لحالات مشابهة وأكثر فجاجة, فعلى مجلس ادارة الأهلى تقديم استقالة جماعية أشرف لهم.

* الشامتون والفرحون لنتائج وعروض الأهلى الأخيرة, أذكرهم أن الخاسر الأكبر من مستوى الأهلى هو منتخب مصر الذى يمثل لاعبو الأهلى سواده الأعظم, لذلك انتظروا فضيحة فى مباراة الجزائر, أما المتحذلقين الذين يطالبون شحاته بالاعتماد على لاعبى الزمالك والاسماعيلى, فأتمنى من كل قلبى أن يستمع شحاته لنداءاتهم لسببين, أولا كى يحصل لاعبو الأهلى على راحة لم ينعموا بها منذ مدة طويلة جدا, وثانيا لأنى متشوق جدا أن أرى لاعبو الزمالك والاسماعيلى فى مواجهات دولية مع المنتخب, فأنا أتخيل مباراة تجمع منتخبى مصر وكوت ديفوار وأتخيل أمامى أحمد عبد الرءوف يقابل كالو, والميرغنى يراقب عبد القادر كيتا, أتشوق رؤية عمرو عادل يراقب دروجبا ,أتوق لرؤية مهاب سعيد يحاول المرور من زوكورا, أو المواجهه الثنائيه بين أبو جريشه وتوريه وأتوق لرؤية المباراة الثنائية بين حازم امام وأرثر بوكو, أو صبرى رحيل وايبوى!!!
*كتبت عقب مباراة الزمالك أن الأهلى خسر الدورى بسنبة 70%, لأنه وبرأيى أن الأهلى أضاع نقاط سهلة من بين يديه, ففى الثلاث مباريات الأخيرة فقط أضاع الأهلى ست نقاط,الفوز بها كان يحسم له الدورى قبل نهايته بأسبوعين, ولكن بعد الأحداث الأخيرة انتابنى احساس قوى بأن الدورى سيكون للأهلى, فقط لو تحلى لاعبو الأهلى بالروح وأدوا بنفس الروح التى أدوا بها الشوط الثانى من مباراة انبى.
                                                           نقلا عن موقع فى الجول